أخبار عاجلة
الرئيسية » الاخبار » المعهد القومي للبحوث الفلكية : رمضان 30 يومًا و 23 يونيو الأطول في ساعات الصيام

المعهد القومي للبحوث الفلكية : رمضان 30 يومًا و 23 يونيو الأطول في ساعات الصيام

أكد الدكتور حاتم عودة رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ، أن عدة شهر رمضان لهذا العام ستكون 30 يومًا، وأن آخر أيام الشهر فلكيا سيكون يوم الثلاثاء 5 يوليو المقبل، وفقًا للحسابات الفلكية التي أجراها علماء المعهد ،مشيرًا إلى أن هلال شهر رمضان الحالي وصل اليوم الأحد لتربيعه الأول في الساعة العاشرة صباحا و10 دقائق بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة، معلنا نهاية الأسبوع الأول من رمضان، وقاطعا ربع المسافة في مدته حول الأرض ويكون مرئيا للعين المجردة على هيئة نصف قمر.
وأضاف عودة،أن للقمر 3 أوجه يمر بها بعد ميلاده وهي: التربيع الأول وفيه تكون نسبة الجزء المضاء من القمر 50 %، وهو ما يعنى وصول الشهر الهجري لنهاية أسبوعه الأول، ثم يكتمل القمر بدرًا في منتصف الشهر الهجري، والتربيع الأخير وفيه يتناقص البدر تدريجيا ليشغل الجزء المضاء منه نصفه فقط.
وأوضح رئيس معهد الفلك أن بدر شهر رمضان سيكتمل يوم الاثنين 20 يونيو الحالي في الساعة الواحدة بعد الظهر ودقيقتين، لافتا إلى أن علماء المعهد يتابعون أوجه القمر لمطابقتها لحساباتهم الفلكية والتأكد من صحتها.
وأشار إلى أن ساعات الصوم ستصل ذروتها يوم 23 يونيو الحالي نظرا لحدوث الانقلاب الصيفي حول هذا اليوم، مسجلة 15 ساعة و52 دقيقة، مشيرا إلى بدء تناقصها اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 24 يونيو بمعدل دقيقة كل عدة أيام إلى أن تصل إلى 15 ساعة و46 دقيقة في نهاية الشهر.. موضحا أن أقصر يوم في ساعات الصيام كان يوم غرة رمضان.
من جهة أخرى، قال الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد إن القمر في بداية الشهر الهجري يكون محاقًا أي يكون الشمس والقمر في جهة واحدة من الأرض فيشرق القمر مع الشمس ويغرب معها في نفس الوقت تقريبًا، ولذلك يكون الجانب المظلم من القمر في اتجاه الأرض والجانب المنير منه في اتجاه الشمس، فيتعذر رؤيته تماما.
وأضاف ” تادرس” أن أطوار القمر، هي المراحل التي يمر بها فيتغير شكله المرئي من مرحلة الهلال مرورًا بالبدر، ثم ينتهي بالمحاق، نتيجة دورانه حول الأرض على شكل قطع ناقص بيضاوي، ويكون النصف الأول من القمر مضاء بواسطة الشمس ( عدا حالات الخسوف القمرى)، ويكون ذلك ساطعًا أو مشرقًا.
وأشار ” تادرس ” إلى أنه عندما تسقط أشعة الشمس على سطح القمر تضيء جزءًا منه نتيجة لانعكاس أشعتها من ذلك الجزء، وعند ولادة الهلال “المحاق” يكون موضع القمر في تلك اللحظة بين الأرض والشمس ويكون وجهه المظلم مواجهًا للأرض فلهذا السبب لا يمكن رؤيته، ولكن بعد هذا الموضع بمدة، يكون ما يسمى بالقمر الوليد وعندئذ يبدو على شكل خيط رفيع إن كان ارتفاعه عن الأفق مناسبًا عند الغروب، وبعد عدة ليال يتحرك إلى ناحية الشرق ويشاهد في هذه الحالة على شكل هلال رفيع في الجزء الغربي من السماء بعد غروب الشمس بقليل، وما أن يستغرق في حركته أسبوعا واحدا تقريبًا حتى يصبح على هيئة نصف قمر، فيسمى هذا الطور بالتربيع الأول.
وتابع أن القمر يستمر في نموه أثناء حركته إلى أن يصل طور البدر أي بعد أسبوعين تقريبا من لحظة الميلاد عند ذلك يظهر القمر في وقت غروب الشمس نفسه تقريبا (أي يغرب عند شروق الشمس ويشرق عند غروبها) وبعد حركته من هذا الطور تبدأ زاوية نورانيته السطحية بالتقلص من جانبه الشرقي، ويدعى هذا الطور بالتربيع الثالث أو الأخير، ثم تستمر الإضاءة في النقصان إلى أن يصبح هلالًا مرة أخرى ويظهر قبل شروق الشمس بقليل عند الفجر، ولكن شكله يكون باتجاه معاكس لشكله عندما يظهر في أول أيامه بعد المحاق، وهكذا إلى أن يتلاشى ويعود إلى موقعه الأول وبعد ذلك يولد هلال الشهر الهجري الجديد رفيعا ويمكن مشاهدته غربا عند غروب الشمس مما يشير إلى بداية دورة قمرية اقترانية أخرى.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

a2ad6168-d918-45c0-8cdd-022a3dcaddc1

أكاديمية البحث العلمي تعلن عن برنامج الأبحاث المتكاملة أفريقيا

تعلن أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا عن برنامج بعنوان ( الأبحاث المتكاملة ...

Powered by Dragonballsuper Youtube Download animeshow